مصلحة السجل التجاري
من الاخر... لما السجل التجاري يبقى عقبة… مش بداية
المفروض إن السجل التجاري هو أول خطوة لأي حد عايز يبدأ مشروع.
لكن اللي بيحصل على الأرض… العكس تمامًا.
- زحمة…
- تعطيل…
- نقص واضح في عدد الموظفين…
- وكل شباك له “تعليمات” مختلفة!
رائد أعمال جاي يبدأ… مش جاي يطلب تسهيلات… جاي يشتغل ويدخل المنظومة.
يتفاجئ بإجراءات متغيرة، وتفسيرات من كل موظف حسب “اجتهاده”، وكأن مصير مشروع كامل… واقف على تقدير شخص!
الحقيقة المؤلمة إن الأزمة مش بس عدد… دي كمان “ثقافة شغل”.
في بعض الأماكن، طريقة التعامل مع المواطن بقت متوارثة:
تعقيد بدل تسهيل، وروتين بدل حل.
وده بيخلّي أي حد داخل المنظومة يحس إنه داخل يواجه نظام… مش يحصل على خدمة.
ده مش تنظيم… ده فشل إداري.
لما شاب يضيع أيام عشان ورقة، ولما مشروع صغير يتأخر قبل ما يبدأ، يبقى إحنا بنطرد الاستثمار… مش بنشجعه.
الدولة بتتكلم عن دعم ريادة الأعمال… لكن الدعم الحقيقي يبدأ من هنا:
- موظف كفاية…
- مدرّب صح…
- وفكر إداري هدفه يخلّص المصلحة… مش يعطّلها.
اللي بيحصل مش أزمة أوراق… دي أزمة فكر.
ورائد الأعمال مش محتاج معجزة… محتاج نظام يحترم وقته… ويقدّر حلمه.