الإسماعيلي ليس عبئًا
الإسماعيلي ليس عبئًا… بل ذاكرة وطن
حين يخرج أحمد شوبير ليقول: “مش هنلغي الهبوط كل سنة عشانكم”
فالمسألة هنا لم تعد مجرد رأي إعلامي… بل أصبحت اختزالًا مؤلمًا لحكاية أكبر بكتير من مجرد “نادي بيخسر”.
نادي الإسماعيلي ليس فريقًا نطلب له استثناء… ولا نبحث له عن مجاملة…
الإسماعيلي تاريخ… وناس… وبلد كاملة رافضة إنها تموت.
- نحن لا نرفض الدمج عنادًا…
- نرفضه لأننا نرفض أن نُنهي تاريخنا بأيدينا،
- نرفض أن نذيب اسمًا عاش في قلوب الناس،
- نرفض أن تتحول الحكاية إلى مجرد كيان بلا روح.
الإسماعيلي ليس أزمة تُحل بقرار… بل قيمة تُحفظ أو تُفقد.
وإذا كان الحديث اليوم عن الهبوط، فنحن نقولها بوضوح:
قد نهبط في جدول… لكننا لن نهبط في كرامتنا، ولن نقبل أن يكون “الإنقاذ” على حساب الهوية.
هذه الجماهير التي تراها اليوم في المدرجات، ليست مجرد مشجعين…
هؤلاء أبناء ناس كانوا يقولون “لا” في وجه الاحتلال، وكانوا خط المقاومة الشعبية… وخط الدفاع الأول عن هذا البلد.
ونفس هذه الجماهير… لن تصمت.
ستكتب… وسترفع مذكرات… وستلجأ للقانون…
ضد كل عوار في منظومة تفتقد تكافؤ الفرص، وضد أي محاولة لفرض واقع غير عادل على حساب أندية بتاريخ بلد.
القضية لم تعد “هبوط نادي”… القضية أصبحت:
هل نحافظ على ما تبقى من روح الكرة المصرية… أم نسمح بتحويلها إلى مشهد بلا ذاكرة؟
الإسماعيلي لا يطلب إنقاذًا… الإسماعيلي يطلب عدلًا.